انحسار اللثة وعلاقته بالالتهابات اللثوية

إنحسار اللثة هو فقدان اللثة لارتباطها بمحيط الأسنان  وتراجعها بشكل قد تنكشف فيه جذور الأسنان.وعندها, تتشكل جيوب بين حواف اللثة وبين الأسنان والتي تسمح بتراكم كبير للبكتيريا ضمن اللويحة الجرثومية مما قد يؤدي الى تخريب اللثة والعظم المحيط بلأسنان تدريجيا والذي قد يؤدي في الحالات المتقدمة الى فقدان الأسنان التام.

يعد انحسار اللثة من الأمراض الشائعة, وكثير من الناس قد لا يعيرونه ألأهمية اذا كان بسيطا في بدايته, حيث تبدأ الأعراض الأولى له بزيادة في حساسية الأسنان, وقد يلاحظ بغض المرضى أن أسنانهم قد ازدادت طولا, وسيشعر وجود ما يشبه حافة أو غؤورا عند  منطقة عنق السن.

أسباب إنحسار وتراجع اللثة

إهمال الصحة الفموية: هو على رأس قائمة الأسباب المؤدية للإنحسار اللثوي, وهو نتيجة الإهمال في تفريش الأسنان وصحة ونظافة الفم الذي بدور ه سيؤدي لتراكم اللويحة الجرثومية وتشكل الجير الصلب على حواف اللثة والأسنان, ويعتبر الجير مستودعا مليئا بالجراثيم الممرضة. لذلك ينصح بالاهتمام اليومي بصحة الفم وزيارة الطبيب بشكل دوري لإزالة طبقة الجير المتراكمة.

 

الإنتان الجرثومي اللثة والنسج المحيطة: وهو التهاب جرثومي ناتج عن زيادة الفوعة الجرثومية في اللويحة السنية الغنية بالجراثيم الممرضة, هو من أهم الأسباب المؤدية لانحسار وتراجع اللثة والذي قد يتطور سريعا ليخرب ويدمر العظم المحيط بالسن.

عوامل وراثية: إن بغض الناس هم أكثر تأهبا للإصابة بتراجع اللثة من غيرهم, وقد أشارت العديد من الدراسات أن 33% من الناس لديهم أسباب وراثية تجعلهم أكثر عرضة لإنحسار اللثة بالؤغم من عنايتهم بالصحة الفموية.

أسباب هرمونية: وتتجلى أكثر عند النساء بسبب التغيرات الهرمونية في فترات البلوغ أو الحمل أو سن اليأس,هذه الاضطرابات قد تجعل اللثة أكثر حساسية وأكثر ارتكاسا  وتعرضا للإلتهابات.

التفريش الجائر للأسنان: وذلك أذا كنت تقوم بتفريش الأسنان بشكل قاسي وعنيف أو تستعمل معاجين أو مستحضرات خشنة كاشطة, أو اذا كان التفريش خاطئا, وهذا سيضر بالأسنان واللثة على جد سواء ويؤدي لانحسار اللثة.

صرير الأسنان: إن الكز المستمر وصرير الأسنان يشكل رضا مستمرا على الأسنان ويينتقل  الرض الى اللثة والنسج المحيطة بالسن مما يؤدي لانحسارها وتراجعها.

سوء الإطباق وتزاحم الأسنان: في خالات سوء الإطباق وتراكب الأسنان وسوء اصطفافها سيؤجي لبى تعرضها لضغوط اطباقية زائدة وهذا قد يؤدي لاتحسار اللثة.

علاج انحسار اللثة

يعتمد قرار العلاج على درجة شدة الانحسار وعلى مقدار الأذية التي حصلت للعظم المحيط بالأسنان. يبدأ العلاج عادة بإجراء تنظيف عميق للجيوب اللثوية المتشكلة وإزالة الرواسب واللويحة الجرثومية, كما يتم إعطاء المضاضات الحيوية المناسبة للقضاء على البكتيريا, وفي بعض الأحيان قد يضطر الطبيب لقلع بعض الأسنان الميؤوس منها لإيقاف تدهور الحالة.  أما في الحالات المتقدمة سيلجأ الطبيب الى الجراحة اللثوية. (شاهد فيديو إزالة الجير ضمن منشوراتنا)

ما هي  أشكال الجراحة اللثوية

  •  التجريف اللثوي الجراحي المفتوح: حيث يجري الطبيب كشفا جراحيا للثة ليتمكن من الوصول الى العظم المصاب لإزالة الأجزاء المتأذية منه, ولإجراء تسوية وتنعيم جذور الأسنان المكشوفة وتجرى الخياطة كي يعيد ارتباط اللثة الصحيح بالأسنان والعظم.
  •  التطعيم اللثوي: حيث يقوم الطبيب بترميم النقص الحاصل للثة المنحسرة بواسطة رقعة من طعم نسيجي يؤخذ عادة من قبة الحنك ويتم وصلها وخياطتها في مكان الإصابة, وفي بعض الأحيان يمكن إجراء تطعيم للعظم المتآكل باستعمال الطعوم الذاتية أو الصناعية الجاهزة.

إن اختصاصي اللثة هو المؤهل والقادر على تقييم الحالة واختيار العلاج المناسب .

(إضغط على الفيديو المرفق للمشاهدة)

الوقاية من تراجع وانحسار اللثة

  • إن أهم نصيحة للوقاية من أمراض وانحسار اللثة هو العناية بصحة الفم بالتفريش اليومي الصحيح واستعمال الخيوط السنية لتنظيف الأسطح التي لا تصلها فرشاة الأسنان.
  • المراجعة الدورية لطبيب الأسنان كل ستة أشهر لإزالة الجير المتراكم ولكشف المبكر عن الحالات المرضية للثة قبل تفاقمها, وخاصة بالنسبة للمرضى المصابين بالسكري أو المرضى المؤهبين وراثيا لالتهابات وانحسار اللثة, بالإضافة الى أهمية كشف وتصحيح حالات سوء الإطباق أو صرير الأسنان.(شاهد فيديو التفريش الصحيح للأسنان ضمن منشوراتنا)

 

إن اهتمامك بصحة الفم والأسنان سيضمن لك الاستمتاع بابتسامتك مدى الحياة. 

 

 

 

 

شاركها

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on whatsapp
Share on email